عبد الستار البكري الهندي

932

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

الحجّاج لم يكفّ عنهم ، فلما وصلوا إلى البرود « 1 » خارج مكة جمعهم الشيخ وصلّى بهم ركعتين ، ووعظهم وبكى وأبكى ، ودعا اللّه برفعه ، فرفعه اللّه في ساعته ، ثم وصل بلده سالما فوقع فيها الوباء فأصيب ، ومات شهيدا بالطاعون سنة 1247 ه سبع وأربعين ومائتين وألف ، ودفن خارج سوق الشيوخ عند والده ، رحمه اللّه ، آمين ، اه . نقلته من طبقات الحنابلة لابن حميد بخطه « 2 » ولفظه . « 708 » - عبد اللّه بن داود الزبيري ، الحنبلي . ولد في بلد سيدنا الزبير بقرب البصرة ، وبها نشأ ، فقرأ القرآن والعلم ، ثم ارتحل إلى الأحساء للأخذ عن علّامتها الشيخ محمد بن فيروز ، فلازمه وأخذ عنه ، وعن ولده الشيخ عبد الوهاب وغيرهما ، حتى تمهّر في الفقه والأصول والفرائض والعربية ، ثم رجع إلى بلده فدرّس فيها وأفتى ، وصنّف تصانيف منها : « مناسك الحج » مجلد لطيف ، و « رسالة في الربا والصرف » ، وغير ذلك . وتوفي سنة 1225 ه خمس وعشرين ومائتين وألف في بلد الزبير ، رحمه اللّه ،

--> ( 1 ) البرود : هو الجبل الذي قتل عنده الحسن بن علي بن الحسين بن حسن بن علي بن أبي طالب ، يوم فخّ ، ويعرف اليوم ب ( جبل الشهيد ) وهو يشرف على حي الشهداء من الغرب . ( 2 ) السحب الوابلة ( 2 / 599 - 600 ) . ( 708 ) - عبد اللّه بن داود الزبيري ( ؟ - 1225 ه ) . أخباره في : السحب الوابلة ( 2 / 619 - 620 ) ، وعلماء نجد ( 2 / 539 ) ، والتسهيل ( 2 / 201 ) ، وإمارة الزبير ( 3 / 70 ) ، ومتأخري الحنابلة ( ص : 30 ) ، والأعلام ( 4 / 85 ) ، ومعجم المؤلفين ( 6 / 53 ) .